عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

128

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

النوبة الثانية قوله تعالى : إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ - يعنى على موسى ( ع ) ، فِيها هُدىً اى بيان الحكم الّذى جاءوا يستفتونك فيه من الرجم ، وَ نُورٌ يعنى و بيان انّ امرك حق يا محمد ، و حكمك صدق . ميگويد : يا محمد ما تورات بموسى ( ع ) فرو فرستاديم و حكم رجم كه جهودان از تو ميپرسند ، در آن تورات بيان كرده‌ايم ، و نيز وانموديم و بيان كرديم كه : فرمان تو و حكم تو در آن مسألهء رجم و غير آن حق است و راست . يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ من لدن موسى الى عيسى ، از روزگار موسى تا بروزگار عيسى پيغامبرانى كه بودند همه همان حكم كردند . آن گه صفت آن پيغامبران كرد ، گفت : الَّذِينَ أَسْلَمُوا ، و اين نه آن اسلام است كه ضد كفر باشد ، كه پيغامبران خود باصل مسلمان بوده‌اند ، و حاجت بدان نباشد كه گويند مسلمان گشتند ، بلكه اين اسلام بمعنى تسليم و انقياد است ، يعنى انقادوا لحكم التوراة ، و سلّموا لما فيها من احكام اللَّه ، و تركوا تعقيب ذلك بكثرة السؤال ، حكمى كه خداى كرد در تورات تسليم كردند ، و گردن نهادند . و پذيرفتند ، و از آن بنپيچيدند ، و پنهان نكردند ، و سؤالها نكردند . اين همچنانست كه حكايت كرد از ابراهيم و اسماعيل عليهما السلام : رَبَّنا وَ اجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ يعنى مسلمين لامرك ، منقادين لحكمك بالنية و العمل . جاى ديگر گفت : أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ يعنى سلّمت لامره ، و هم ازين بابست : وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . و روى ان النّبي ( ص ) اذا اوى الى فراشه . قال : « اسلمت نفسى اليك » . لِلَّذِينَ هادُوا - يعنى تابوا من الكفر ، و هم بنو اسرائيل الى زمن عيسى ، ميگويد : آن پيغامبران كه صفت ايشان تسليم و انقياد بود همين حكم كردند بنى اسرائيل را كه از كفر توبت كرده بودند ، تا بروزگار عيسى ( ع ) . وَ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبارُ بِمَا